بدنا نعرف...
منيرة وهبي
المدرسة: ثانوية رأس النبع الرسمية للبنين، الاختصاص: علم الاجتماع، الصفوف: ثانوي

تقييم المشروع
المشروع جيّد لأنه يسلط الضوء على فترة زمنية من تاريخنا المعاصر، وهي فترة الحرب الأهلية التي يجب أن نتعلّم منها كي لا ننسى ونقع في الخطأ من جديد.
والأهم في هذا المشروع أنه أشرك الطلاب من فئة عمرية معينة (المراهقة) لأنهم هم شباب وغد المستقبل كي يتداركوا آفة الحرب وليتطلعوا نحو مستقبل أفضل.
ميرنا الهبر
المدرسة: مدرسة سيّدة الجمهور، الاختصاص: تاريخ وجغرافيا، الصفوف: أوّل وثاني ثانوي

تقييم المشروع
مشروع أساسي يسمح للشبّان والشابات أن يدركوا مخاطر الحرب وسيّئاتها.
مشروع يسمع للشبّان أن يفهموا ألم الصمود في حرب, خاصة عندما تكون أهليّة.
من جهة أخرى، سمح هذا المشروع بتلاقي جيلين, وسمح للشبان الإستماع لآلام أهلهم.
أولغا فرحات
المدرسة: ثانوية فرن الشباك الرسمية للبنات، الاختصاص: تربية مدنية وتنشئة وطنية، الصفوف: ثاني ثانوي (علمي وأدبي)، ثالث ثانوي (بكل فروعه)

تقييم المشروع
أحببت كثيراً هذا المشروع لأنه يتناول الذاكرة الاجتماعية للحرب الأهلية التي لم تعطى أي اهتمام يُذكر على الرغم من أنها الذاكرة التي تجمع جميع اللبنانيين , ربما ليستفيد جيل اليوم من مآسي الماضي ,لعل ذلك يساهم في عدم تكرار الماضي الذي ما زالت مآسيه متربصة في ذاكرة الكثيرين.
إيمان سعيد أبو شاهين
المدرسة: ثانويّة الشويفات الرسمية، الاختصاص: تربية وطنية، تنشئة مدنية، الصفوف: ثانوي

تقييم المشروع
لقد وضعنا هذا المشروع، أمام شاشة كبيرة نقلت تجربة حقيقية، وشهادات حيّة، عاشها اللبنانيون خلال «الحرب الأهليّة» حيث جعلنا نلامس المصاعب التي يعيشها الناس خلال الحروب، ونعيش الآلام التي تزرعها، وندرك الخسائر التي تخلّفها، مما يدفعنا للقول «تنذكر وما تنعاد».
ملاحظة: لنا تمنّي في أن يتوسّع هذا المشروع ليطال جميع قرى وبلدات لبنان، من خلال الجمعيّات ومؤسسات المجتمع المدني، لعلّ الجميع يعبّر.
إيناس حرفوش
المدرسة: المدرسة الإنجيلية الفرنسية، الاختصاص: تاريخ، جغرافيا وفرنسي، الصفوف: أوّل متوسط ــ أوّل ثانوي

تقييم المشروع
لقد حفز المشروع الطلبة بطريقة ملفتة.
مشروع ضروري لكل شاب لبناني،يساعد على الشعور بالمواطنية الكاملة لأنه يعطي حق المعرفة.
تريز العميل
المدرسة: ثانويّة الأشرفيّة الثانية للبنات، الاختصاص: علم الاجتماع، الصفوف: البكالوريا

تقييم المشروع
تكمن أهميّة هذا المشروع في أنّه سينقل إلى الأجيال القادمة معاناة الناس العاديين اليومية التي لم يتطرّق إليها التاريخ المكتوب والتي قد تساهم في أخذها كعبرة «تنذكر وما تنعاد».
جميلة كسّاب
المدرسة: ثانويّة سن الفيل الرسمية، الاختصاص: تاريخ، جغرافية وتربية، الصفوف: ثانوي

تقييم المشروع
لا شك أنّ لهذا العمل قيمة في توعية الشباب على المشاكل الاجتماعية والإنسانية التي تترافق مع الحرب وهي متشابهة في معظم المناطق اللبنانية ولدى مختلف الفئات السياسية.
إن قسماً كبيراً من الناس رفض التحدّث عنها إما لأنهم أصيبوا بخيبات أمل كبيرة بين ما ضحّوا لأجله والنتائج التي وصلوا إليها، وإما لأنهم لا يريدون استعادة ذكريات أليمة مروا بها. أّمل أن تتم متابعة هذه الورشة لتشمل شريحة أكبر من التلاميذ ولتصل إلى أهدافها المرجوة.
جوزاف بو عبدو
المدرسة: بطريركية الأرمن الكاثوليك، الاختصاص: تاريخ، الصفوف: ثانوي

تقييم المشروع
إن هذا العمل أفسح المجال أمام الطلاب للاضطلاع على أهمية التاريخ وكيفية الاستفادة من أخطاء الغير، والوقوف عند المحطات الصعبة التي مر بها لبنان.
ريموند بولس
المدرسة: مدرسة راهبات المحبّة ــ الأشرفيّة، الاختصاص: تاريخ، الصفوف: المرحلة المتوسطة

تقييم المشروع
إنّ المشروع الذي قام به تلامذة الصفوف الأوّل والثّاني ثانوي حول ذاكرة الحرب اللبنانيّة 1990 ــ 1975 هو مفيد بالنسبة للتلامذة الذين أنجزوا المشروع لأنّه أطلعهم على العديد من المعلومات التي كانوا يجهلونها حول تلك الحرب من قبل أشخاص معظمهم من المقرّبين منهم مما أوصلهم الى قناعة مفادها أنّ الحرب اللبنانية تجربة سيّئة جداً خاصة اجتماعياً واقتصادياً. من الضرورى جداً تعميم هذه المعلومات على أكبر شريحة ممكنة في الجيل الصاعد لتكون عبرة لهم حول سلبيات الحرب.
سهام سلّوم
المدرسة: ثانوية مسروبيان للأرمن الكاثوليك ــ برج حمود، الاختصاص: تاريخ وجغرافيا، الصفوف: المرحلة المتوسطة ــ البكالوريا

تقييم المشروع
هو مشروع جيد ولاقى الإحسان عند التلامذة، لكن أعتقد بأن العمل به بطيء بعض الشيء وهذا بالطبع نتيجة قلة الخبرة في العمل.
سعاد المقداد
المدرسة: مدارس الجمعيّة الخيريّة الإسلاميّة العاملية، الاختصاص: تاريخ وتربية، الصفوف: المرحلة المتوسطة ــ البكالوريا

تقييم المشروع
أرى أنّه مشروع مهم لجهة إلقاء الضّو على فترة تاريخية صعبة ومعقّدة من تاريخ لبنان. ولعلّ من خلال هذا المشروع سنستطيع سوية إظهار مساوىء وكوارث هذه الحقبة لنكن درساً قاسياً لكل شاب وفتاة من الأجيال الصاعدة والقادمة لنجنّب الوقوع أو المشاركة في أي عمل من أعمال العنف والحرب وليكن درساً من حساب غيرهم وليكن عبرة لهم.
مشروع فريد ومهم وأرجو الاستمرار في العمل به وعدم الوقوف أمام أية صعوبات يواجهها.
عاطف عيد
المدرسة: الفرير ــ الجميزة، الاختصاص: تاريخ، جغرافيا وتربية، الصفوف: ثاني وثالث ثانوي

تقييم المشروع
جيد جدا من ناحية أنه محاولة أولى من نوعها لأرشفة الحرب اللبنانية وتوثيقها بالمعلومات والصور إذا أمكن ولأن هذه الأخبار والحوادث لا تزال ضمن مخزون الذاكرة الجماعية على طبيعتها ودون تحريف أو خلل ولأنه أتاح للتلامذة أن يتعرفوا على فصول من الحرب التي لم يعانوا من آثارها بشكل مباشر.
تم إصدار هذه المطبوعة بدعم من الاتحاد الأوروبي. إن محتوى هذا الموقع الإلكتروني يعبر حصراً عن رأي صاحبه وهو لا يعكس بأي شكل من الأشكال وجهة نظر الاتحاد الاوروبي.
© Badna Naaref, 2012 - Development: Multiframes